إدارة بلون الغيم تحتوي على مجموعة قصص منها: مشروع مؤثّر تروي القصة حكاية طارق، شاب يحبّ صناعة الفيديوهات ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. أثناء زيارته أخته في فرنسا، يبدأ بنشر فيديوهات عفويّة عن الطعام والحياة، فيزداد عدد متابعيه ويطمح إلى تحويل هوايته إلى عمل حقيقي. لكنّه يواجه انتقادات ومشكلات وضغوطًا من عائلته التي تخاف على مستقبله. بعد تجارب صعبة، يدرك طارق أنّ النجاح يحتاج إلى العلم والخبرة والتنظيم، فيقرّر إعطاء الأولوية لدراسته. وبعد ثلاث سنوات، يتخرّج من كلية الإعلام ويقدّم مشروعًا ناجحًا يفتح أمامه فرصًا مهنيّة جديدة. مكتبة بقلب جديد تروي القصة حكاية شابّ حصل على فرصة لإدارة مكتبة قديمة يملكها العمّ سليم. استعان بصديقيه سلمى وآدم، وقرّروا تحويل المكتبة إلى مكان ثقافي يجمع بين الكتب والقراءة والفنون. واجهوا انتقادات كثيرة، كما حدثت خلافات بينهم وبين العمّ سليم بسبب اختلاف أفكار الجيل القديم عن الجيل الجديد. رغم الصعوبات، تمسّك الشباب بمشروعهم ونظّموا أنشطة شعرية وثقافية ناجحة. ومع مرور الوقت، بدأ العمّ سليم يتفهّم أفكارهم ويساعدهم، فتحسّنت العلاقة بينهم. وفي النهاية أصبحت «مكتبة بقلب جديد» مركزًا ثقافيًّا ناجحًا يعيد إلى البلدة حبّ القراءة والإبداع. سكّر زيادة كانت أمّ هاني تملك مطعمًا قديمًا، لكن عدد زبائنه قلّ بسبب انتشار المطاعم الكبيرة، فقررت إغلاقه وعرضه للإيجار. علم فارس بالأمر، فرأى فرصة لتحقيق حلمه القديم في إدارة مطعم، واتفق مع كاتيا ولين ورالف على استئجار المكان وإعادة افتتاحه باسم «سكّر زيادة». بدأ الأصدقاء التحضير للمشروع، لكنهم واجهوا مشكلات في التمويل وتوزيع المهام وانضم إليهم الطباخ ماهر، واستعدوا جميعًا للافتتاح. في ليلة الافتتاح امتلأ المطعم بالزبائن، لكن سوء التنظيم سبّب مشكلات كثيرة بين أفراد الفريق. فأدرك فارس أن الحماسة وحدها لا تكفي للنجاح، وأن المشروع يحتاج إلى الصبر والتنظيم والتعاون واحترام الآخرين وتحمل المسؤولية. وفي الأيام التالية تعاون الجميع وأصبح العمل أكثر نجاحًا وهدوءًا. والخبرة والتنظيم، فيقرّر إعطاء الأولوية لدراسته. وبعد ثلاث سنوات، يتخرّج من كلية الإعلام ويقدّم مشروعًا ناجحًا يفتح أمامه فرصًا مهنيّة جديدة.
© 2026 Dar al Fikr al Lubnani Design and Development by IDM Web